مقالات

السبت 13 كانون ثاني 2018 / المصدر: خاص نورسات الاردن

لماذا الالم يالله بقلم الاب جورج شرايحه
. منذ ان خرج ادم وحواء من جنة عدن كان الالم طريقهم الاجباري نحو الحياة، فقد اقترن الالم بالحياة منذ الولادة حتى نزاعات الموت الاخير.ويسوع نفسه لم يلغي بأشفيته العديدة الالم من البشر حتى الذين عاصرهم، لقد بقي الالم ينهش في جسد ورح الانسان لا بل في اعماق ضميره احيانا، حتى يومنا هذا.

لكن الكتاب المقدس يساعدنا في حل معضلة الالم من خلال تقديم الطريق الذي يجب ان نسلكه للتعاطي معه

من خلال الاجابة على السؤال الانساني ،كيف نستطيع أن نخرج من هذه الآلام؟ او كيف نستطيع ان نحتملها ونحوّلها الى طاقة إبداع وتقرّب من الله، كي تكون طريقنا نحو الابدية في عرش المجد السماوي .

ان الشفاء الذي نطلبه قد ناله كثيرون من ابطال الايمان وشهوده في قصص البشارة ،من خلال كل الاشخاص الذين التقهم يسوع واستطاعوا ان ينالوا الشفاء.

بعد ان اعتقهم من اركون ظلام ابليس وقيود الخطيئة وقد تنعموا بالفرح الحقيقي

ننال الشفاء عندما نتقبّل عمل الله في حياتنا ونطيع مشيئته بلا تذمر او رفض

فتصير كل مصائب الدنيا رذاذ بخار في دفيء الله.

وهنا تجدر الاشارة الى ان الشفاء يكون اما جسدي واما روحي وقد يمنحهما الرب الاله الاثنين معا

الشفاء الجسدي من الامراض والشفاء الروحي من اثار قيود الخطيئة المدمن عليها، التي تدمي الروح في كيان الانسان الواحد.