دينية

الأربعاء 02 أيار 2018 / المصدر: نورنيوز

في ذكرى تطويبه.. مريم في عيون بادري بيو
قدّيس أذهل العالم بأعمال عجائبيّة عجز العلم عن تفسيرها، هو بادري بيو القدّيس المعاصر، الّذي خصّ العذراء بمكانة خاصّة في مسيرته المقدّسة.

 

شاءت الصّدف أن تتزامن ذكرى تطويب القدّيس بيو مع بداية الشّهر المريميّ، هو الّذي كرّم العذراء خلال مسيرته، مؤمنًا أنّ "كلّ النّعم الّتي يعطيها الله تمرّ عبر مريم".

منذ الخامسة من عمره، أنعم الله على بادري بيو برؤية العذراء، فكانت مريم بمثابة والدة لطفل اختار الله عنوانًا لمسيرة حياته.

بادري بيو الّذي أراد أن يحبّ مريم العذراء بمقدار ما تستحقّ، كان متأكّدًا أنّ "جميع القدّيسين وجميع الملائكة لا يستطيعون أن يحبّوها بهذا المقدار".

محبّة بادري بيو للعذراء تجسّدت في تعاليمه، هو الّذي كان يحثّ المؤمنين على البقاء بالقرب من هذه الأمّ السّماويّة، "لأنّها هي ذلك البحر الذي علينا عبوره لنلمس شواطئ الفردوس الأبديّ".

"عندما نمرُّ أمام أيقونةِ العذراء مريم يَجِب أنْ نُردِّد: السّلامُ عليكِ يا مريم بَلِّغي مِن قِبلي سلامي ليسوع، فمريم هي النّجمة التي تُنير دربنا وتدلّنا على الطّريق الأكيد للذّهاب إلى الآب السّماويّ"، يقول بادري بيو، فلنضع اليوم مريم نصب عيوننا لنسلك، على مثاله، درب القداسة.