لبنان

الخميس 02 آب 2018 / المصدر: TeleLumiere/Noursat

البطريرك يوحنا العاشر لشبيبة حلب للروم الارثوذكس من البلمند: نحن غلبنا الحرب وليست هي من غلبتنا!
  • البطريرك يوحنا العاشر لشبيبة حلب للروم الارثوذكس من البلمند: نحن غلبنا الحرب وليست هي من غلبتنا!
  • البطريرك يوحنا العاشر لشبيبة حلب للروم الارثوذكس من البلمند: نحن غلبنا الحرب وليست هي من غلبتنا!
  • البطريرك يوحنا العاشر لشبيبة حلب للروم الارثوذكس من البلمند: نحن غلبنا الحرب وليست هي من غلبتنا!
  • البطريرك يوحنا العاشر لشبيبة حلب للروم الارثوذكس من البلمند: نحن غلبنا الحرب وليست هي من غلبتنا!
"نورك طل علينا وهل، جينا شبيبة واجيال، نحن اغصان البشائر يا زارع فينا الٱمال، سيدنا يوحنا العاشر فخر الارثوذكسية".

بهذه الكلمات، استقبلت شبيبة التعليم الديني للروم الارثوذكس في حلب رأس الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية البطريرك يوحنا العاشر في قاعة المثلث الرحمات البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم في معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي- البلمند وذلك في اطار  اقامة مخيمها في التلة البلمندية بعد سبع سنوات من الأزمة.
الشبيبة، انتظرت البطريرك يوحنا العاشر عند مدخل المعهد راصة الصفوف واقفة بانتظام وخشوع مرتدية لباس الشبيبة على خطى راعيها المطران بولس يازجي.
وعند وصوله برفقة رئيس دير سيدة البلمند البطريركي قدس الارشمندريت رومانوس الحناة، بدأت الشبيبة بإنشاد التراتيل محاطة بالبطريرك يوحنا وقدس الأرشمندريت موسى الخصي والأخت تقلا وكأنها رأت في شخص غبطته صورة تلك الروحانية التي تنبثق من وجه راعيها المطران بولس.
بعد الاستقبال، دخل غبطته الى قاعة المثلث الرحمات البطريرك اغناطيوس الرابع متحدثا الى الشبيبة ومستمعا الى تطلعاتها ومتحدثا واياها عما قامت به خلال مخيمها في البلمند مؤكدا من هناك ان" الحرب لن تهزم احدا بل نحن غلبناها وليست هي من غلبتنا"، غلبتها الشبيبة والشعب المؤمن بالصمود والايمان والتمسك بأرض الٱباء والاجداد.
كما عبر غبطته عن سروره لوجود الشبيبة على ارض التلة البلمندية للتعرف على عراقة الكنائس والاديرة التابعة للكنيسة الأنطاكية الارثوذكسية، حاثا اياها على استكمال مسيرة راعيها المطران بولس يازجي وان تبقى كما عرفها ذاك الغرس الصالح الذي يؤتى بالثمار الصالحة. شاكرا قدس الارشمندريت موسى الخصي والاخت تقلا لجهودهما المبذولة في سبيل ان تبقى الشبيبة نبض الكنيسة راسخة في إيمانها.
بدوره، رد الارشمندريت الخصي بكلمة جوابية شاكرا غبطته على محبته واحتضانه لأبرشية حلب وشبيبتها مقدما له شرحا تفصيليا عن أبعاد المخيم.
وبعد انشاد التراتيل، قدم الارشمندريت موسى الخصي باسم شبيبة حلب لغبطته الشعار الرعائي الذي اتخذه منذ توليه السدة البطريركية عربون محبة وتقدير لشخص غبطته.
وفي الختام، تبادل الجميع الصور التذكارية والتمس كل فرد من الشبيبة بركة البطريرك يوحنا العاشر الأبوية.