مقالات

الاثنين 07 كانون ثاني 2019 / المصدر: نورسات الاردن

لماذا يختلف موعد الاحتفال بعيد ميلاد المسيح في أنحاء العالم؟
وفقا لدراسة أجراها مركز بيو عام 2011 فإن أكثر من 2 مليار مسيحي يحتفلون في مثل هذه الأيام بذكرى ميلاد المسيح.وفقا لدراسة نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية

وبينما يتم الاحتفال بعيد الميلاد في 25 ديسمبر/كانون الأول من كل عام في الولايات المتحدة وبريطانيا وأغلب دول العالم، فإن هناك عددا من الدول يحتفل بهذه المناسبة في 7 يناير/ كانون الثاني من كل عام.

ويرجع السبب في ذلك إلى استخدام تقويم مختلف.

ففي الغرب يستخدمون التقويم الغريغوري المنسوب إلى البابا غريغوري عام 1582.

ولكن أغلب دول الكتلة السوفيتية السابقة والشرق الأوسط وأثيوبيا يستخدمون تقويم يوليان الذي ظهر في عهد يوليوس قيصر عام 45 للميلاد.

والفريق بين التقويمين 13 يوما، ويقول رجل الدين بالكاتدرائية الأرثوذكسية الروسية كريستوفر كالين: "إن يوم 25 ديسمبر/ كانون الأول بتقويم يوليان هو 7 يناير/ كانون الثاني بالتقويم الغريغوري".

وتبنت بعض الدول الأرثوذكسية مثل اليونان وقبرص ورومانيا، تقويم يوليان عام 1923 وتحتفل بميلاد المسيح (الكريسماس) في 25 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام.

وحاليا يعيش أكثر من 39 في المئة من المسيحيين في روسيا، واختار نحو 85 بالمئة منهم الاحتفال بعيد ميلاد المسيح في يناير/ كانون الثاني.

وبالإضافة لروسيا تحتفل بعيد الميلاد في يناير/ كانون الثاني كل من أوكرانيا وإسرائيل ومصر وبلغاريا وصربيا وروسيا البيضاء والجبل الأسود وكازاخستان ومقدونيا وإثيوبيا وإريتريا وجورجيا ومودلوفا.

وتتشارك الدول بعض عادات الاحتفال بعيد الميلاد بصرف النظر عن التقويم الذي تتبعه، إذ يسبق عيد ميلاد المسيح فترة صوم، تقاطع فيه اللحوم، لمدة 40 يوما كما يتم إحياء مشهد الميلاد لدرجة جلب القش أحيانا إلى المنازل.

ويكون هناك عشاء خاص عشية يوم الميلاد والذي يضم عادة 12 طبقا يمثلون الحواريون الاثني عشر.

ولكن هناك عادات تخص دولا بعينها ففي أثيوبيا يرتدي الناس ملابس بيضاء يذهبون بها إلى الكنائس، وفي صربيا يخرج الناس عشية يوم العيد بحثا عن غصن من البلوط في الغابة (أو السوق) لتزيين منازلهم.