مقالات

الأربعاء 23 كانون ثاني 2019 / المصدر: خاص نورسات الأردن

كلمة شكر في اختتام أمسية الصلاة من أجل وحدة المسيحيين/ الدكتورة باسمة السمعان
أصحاب السيادة الأساقفة جزيلي الوقار،قدس الآباء الكهنة الاجلاء ،الاخوة الرهبان والشمامسة الافاضل، والاخوات الراهبات الفاضلات،اصحاب العطوفة والسعادة الاكارم الحضور الكريم :باسم مجلس رؤساء الكنائس في الاردن ومكتبنا: فضائية نورسات في الاردن، أتقدم بعميق الشكر والامتنان لرئيس المجلس غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال الأردن وفلسطين على الرعاية الكريمة .

 والشكر الموصول أيضا رؤساء كنائسنا الموقرة في الاردن، ولكم جميعا حضورنا الكريم ، لتلبية الدعوة للصلاة من أجل وحدة المسيحيين ، والتي حملت هذا العام عنوان  "« أقم لكَ قضاةً.. فيحكمون فيما بين الشعب حكماً عادلا » تثنية 16 /18-20.

فاجتماعنا هذا للسنة الثامنة على التوالي ما هو الا نتاج فعل المحبة اللامتناهي  ، لجهود كنائسنا الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية حيث جسدنا كلام السيد المسيح بأن نكون كلنا واحدا في جسد المسيح ، همنا واحد واحلامنا واحدة ۔

 

فعلى مَدى الَأَيام الثمانيةِ لُأُسبوعِ الصلاةِ من  أَجلِ وَحدَةِ المسيحيينَ، استندت التأملات اليوميَّةُ على عدة تحديات صعبة يُواجهُها العالَمُ حاليًا، كالجِشع، والعنفِ، والاستعبادِ، والاستغلالِ، والفَقْرِ، والتلوُّثِ، والجوعِ والمتِّاجرة بكلِّ الأشكال.

 

فيومًا بعَد يومٍ، وسنةً بعدَ سنةٍ، وخا صةً أَثناءَ أسبوعِ الصلاةِ من أَجلِ الوحدةِ، يجتمعُ مسيحيون ليصلّوا معًا، مُعلِنينَ إيمانَهم الذي اعتنقوه يوم عمادهم ، وهُم يُصغونَ  إلى صوتِ اللهِ من خلالِ الكتابِ المقدَّسِ، ويصلّونَ مَعًا لوَحدةِ جَسدِ المسيح.

وهكذا يُقرُّون باَنَّ الثالوثَ الَأَقدَس هو نبعُ كلِّ وَحدةٍ، وبأَنَّ يسوَعَ هو نورُ العالَم، الذي يَعِدُ بنُورِ الحياةِ إلى الذينَ يَتبعُونه.

 

مَظالمُ العالَم العديدَةِ تكدِّرُهم غالبًا وتُعاكسهم. ولكنَّهم لا يَفقدونَ الرجاءَ، فيستمرون في العمل۔ .

وبما أَنَّ الربَّ هو نورُهمُ، وخلا ُصهم وحُصنُ حياتِهم فلا يخافون كل الشكر لكنيسة الراعي الصالح  ولراعيها القس سامر عازر ورعيتها الاكارم ، الذين فتحوا لنا اليوم باب بيت الرب لنجتمع، شكرا لكم اصحاب السيادة ولأبائنا الكهنة واخوتنا الرهبان والراهبات لمشاركتنا صلاتنا اليوم ومنحنا بركة مسكونية، الشكر ايضا للشبيبات وفرق الكشافة الذين ساهموا بمحبتهم على مرافقتنا بألحانهم الشجية ومعزوفاتهم الجميلة من مختلف الكنائس ، الشكر ايضا لجوقات الترنيم ومن شارك بها.فلنصلي أيضا من أجل جميع المؤمنين الذين يؤمنون بإله واحد آب ضابط الكل لكي نتمكن من عيش الشركة الأخوية  ، وأن نشهد للوحدة التي يريدها الله، وان نكون بصدق حاملي البشرى السارة للعالم في ظل كل التحديات التي تعبر فوق شرقنا.صلوا من أجلنا يا أصحاب السيادة ، الى الله العطوف الرحيم من أجلِ دعمنا في أَوقاتِ المحنَة، وان يظهر لنا نوره في أَوقاتِ الظلام.

 

وأن يحَصنْ حياتَنا لنكونَ نعمةً للآخرين. وأن يساعدْنا لكي نعيسَ الوَحدَةَ في التنوُّع لكي نشهَدَ لإتحادِنا به.   ايضا نصلي وبشركة الوحدة المسيحية من أجل جلالة الملك عبدالله الثاني الملك الإنسان ملك الوسطية والاعتدال ، ملك الأمان والوئام  ، داعين العلي القدير أن يحفظه ويحمي بلدنا والاسرة الاردنية الواحدة ، وأن تنعم بالأمن والسلام وأن يرعى جيشنا وأجهزتنا الأمنية وحكومتنا الرشيدة۔ ودائما معونتنا من عندك يارب ، امين