مقالات

الأحد 03 شباط 2019 / المصدر: نورسات الأردن / وطني

زيارة البابا فرنسيس وشيخ الأزهر لدولة الإمارات تتزامن مع عام التسامح الإماراتي/ كاترين فرج الله
في زيارة هي الأولي من نوعها، يزور قداسة البابا فرنسيس، بابا روما، دولة الإمارات، التي يزورها في نفس الوقت فضيله الدكتور الشيخ احمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، و يمثل الاثنين أهم رموز دينيه في العالم، و وصف مراقبون الحدث بأنه حدث تاريخيي في الدولة أهمية زيارة قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيله الدكتور احمد الطيب للإمارات خلال في الفترة من 3 إلى 5 فبراير الجاري .. واعتبرها حدثا تاريخيا نظرا لتزامنها مع ” عام التسامح ” في الإمارات

و أكد المطران ميسروب ساركسيان، مطران الكنيسة الأرمنية، إن دولة الإمارات باستضافتها قداسة البابا فرنسيس تبرهن للعالم مجددا على قيم التسامح والإخاء التي تتبناها بتوجيهات القيادة الرشيدة.و أن علاقة الكنيسة مع الدول العربية علاقة قديمة تمتد منذ القرن الثامن الميلادي ..

وقال ” ” إن تواجدنا في دولة الإمارات يعود إلى فترة ستينيات القرن الماضي ..

منوها إلى الكنيسة التي تم افتتاحها في إمارة الشارقة منذ 20 عاما والكنيسة الأرمنية والمطرانية اللتين تم افتتاحهما في العاصمة أبوظبي قبل 4 سنوات”.

و الإمارات التي تعتبر دولة مثالية في تطبيقها لمفهوم التسامح

 

وأكد البطريرك يوسف العبسي – بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك – أن زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى الامارات في هذا التوقيت تكتسب أهمية استثنائية خاصة مع ما تحمله في طياتها من رسائل محبة وسلام لجميع شعوب المنطقة ودعوة لتعظيم فرص الحوار والتعايش بين مختلف الأديان والأعراق على أسس الاحترام المتبادل، ونبذ التعصب والتطرف اللذين يهددان التعايش السلمي في العديد من المجتمعات والدول حول العالم.

 

و إن الإمارات مكان مميز لتنطلق منه هذه الرسالة السامية نظراً لوجود أكثر من 200 جنسية تعيش على أرضها من مختلف الأديان والأعراق والطوائف والمذاهب، تعمل جميعها وتقيم تحت مظلة من القوانين والأعراف والتقاليد التي تسمح في التعايش السلمي والتسامح والانفتاح على الأخر.

 

وأشار إلى أن الأسبقية العالمية التي حققتها دولة الإمارات في إنشاء وزارة خاصة للتسامح ورعايتها لأهم المنتديات والملتقيات التي تدعو إلى إعلاء روح التسامح والحوار بين جميع الأديان والمذاهب مثل حلف الفضول العالمي الذي يضم جميع الأديان ومبادرات التي أسهمت في تشكيل خط دفاع حصين في وجه التيارات والأفكار المتطرفة بجميع أشكالها.

 

وأكد أن أي لقاء بين هذين القطبين الدينيين الكبيرين يترك آثاره المباشرة على الصعيد الجماهيري ويخلق حالة من الإيجابية والطمأنينة التي نحن بأشد الحاجة لها خاصة في هذا الوقت الذي باتت فيه مجتمعاتنا تتعرض لأشرس استهداف من قبل التيارات التي تهدد السلم الأهلي بشكل كبير.

 

معرباعن أمله في أن تجسد الزيارة وكل ما يخرج عنها من توصيات ومقترحات برامج عمل من ضمنها إطلاق حوارات متخصصة وأخرى شعبية حول التعايش السلمي والتقارب بين الشعوب ونشر قيم المحبة والسلام.وأوضح أن الإمارات قادرة على الاستثمار بالشكل الأمثل في جميع نتائج هذه الزيارة بما يصب في مصلحة تعزيز السلام والتسامح في العالم وذلك استنادا إلى تجربتها الرائدة في تحويل هذه القيم النبيلة والخروج بها من النطاق النظري إلى الطابع العملي الذي يتخذ صفة المؤسسات والمنتديات العاملة على الأرض والناشطة في جميع دول العالم.

 

بدوره قال المطران جوزيف جبارة، مطران الروم الملكيين الكاثوليك في المملكة الأردنية الهاشمية، إن الرسالة الأساسية لهذه الزيارة هي رسالة محبة لشعب الإمارات ومن خلاله لكل الشعوب الخليجية والعربية.

 

وأضاف أن اللقاءات المنتظرة لقداسة البابا وكبار رجال الدين الإسلامي وفي مقدمتهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر هي لقاءات أخوة وتعارف، وشهادة ناصعة لعمق المحبة والتواضع والانفتاح التي ينبغي أن تزين حياة ومسلك كل الذين كرسوا حياتهم لخدمة البشر.

 

وعبر عن يقينه بأن انعكاسات هذه الزيارة ستترك آثارها الإيجابية على كل الأصعدة لا سيما حوار الأديان وتلاقي الشعوب ونبذ الفرقة والتعصب والانغلاق، وستشكل سدا منيعا في وجه التباغض ونبذ الاخر، .

 

مضيفا: ” نتوقع أن يعمق اللقاء مساحات التلاقي بين المسيحية والإسلام لا سيما في محاربة الفقر والظلم والتخلف والجهل واستغلال البشر والاتجار بهم، والعمل على توطيد السلام والطمأنينة في مختلف البلدان خصوصا في بلداننا العربية التي هي بأمس الحاجة لهذه الأمور”.:” نحن على ثقة أن قداسة البابا سيكون بين أهله ومحبيه أثناء زيارته للامارات، وما اصطحابه للعدد الأكبر من رجال الدين المسيحي العربي إلا دليل على كرم وحسن ضيافة شعب الإمارات ورحابة قلوب قيادته الرشيدة والمسؤولين فيها

 

“.من جهته قال الأب هاني باخوم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية بالقاهره، إن زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى الإمارات تأتي بمثابة التأكيد من رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم على مناخ التسامح والتعايش السلمي الذي يسود بين جميع المواطنين أهمية القمة الروحية والدينية التي ستعقد في أبوظبي تحت مسمى “لقاء الأخوة الإنسانية” والذي يحضره قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر،وأوضح أن العالم أجمع يتطلع إلى مخرجات هذه القمة من توصيات وقرارات تسهم في تعزيز مناخات الحوار والتعايش السلمي بين الشعوب والأديان، والتصدي لجميع التيارات والأفكار الأصولية الهدامة التي تطل برأسها يوما بعد يوم مهددة السلام والاستقرار العالمي.

 

وأكد على مشاركة وفد من الكنيسة الكاثوليكية بمصر في الزيارة البابوية التي تعتبر الأولى لشبه الجزيرة العربية، والتي ستشهد قداساً احتفالياً في استاد مدينة زايد الرياضية بأبوظبي بحضور أكثر من 135 ألف شخص الأمر الذي يشكل بحد ذاته حدثا تاريخيا حيث سيكون أول حدث ديني يقام خارج الكنيسة في منطقة الخليج العربي.

 

الزياره تجسيد لنهج الإمارات في إرساء التسامحأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح أن استضافة الزيارة التاريخية المشتركة لكل من قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف للإمارات تجسد نهج الدولة في إرساء قيم التسامح والتآخي على مستوى العالم بعد أن أصبحت الإمارات نموذجا في التعايش الحضاري بفضل القيادة الرشيدة التي هي أساس تقدم ورخاء الوطن.

 

وأضاف أن الزيارة المهمة التي تشهدها الإمارات والتي وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأنها حدث تاريخي يجمع بين اثنين من رموز السلام والتسامح في العالم اللذين يجسدان أمام الجميع بالقول والعمل قيم الإخوة الإنسانية والمحبة والتآلف ونبذ العنف ..مشيرا إلى أهمية الاستفادة من المعاني المهمة في هذا الحدث الذي يجيء في عام التسامح ومنها المكانة المرموقة لدولة الإمارات على مستوى العالم.

 

وأوضح ” أن هذا الحدث التاريخي يعد تعبيرا قويا عن رؤية قداسة البابا وفضيلة شيخ الأزهر لدور الإمارات وقادتها المخلصين في نشر السلام والمحبة بين الجميع والتركيز على مفهوم “الأخوة الإنسانية” وأيضا تجسيد لقناعة قوية بين البشر أجمعين بأهمية الاحتفاء بالقيم والمبادئ والأخلاقيات التي يشترك فيها بنو الإنسان في كل مكان.

 

أن هذه الزيارة التاريخية هي تعبير واضح عن القوة الناعمة لدولة الإمارات وتأكيد على دور القيادة والشعب في مجال التسامح والتعايش السلمي وتذكرة بما يبذله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من جهد هائل وعمل متواصل في سبيل تطوير العلاقات النافعة مع أصحاب الحضارات والثقافات المختلفة بالإضافة إلى تحقيق التواصل والتعارف والتراحم بين الناس والسعي نحو تحقيق مستقبل للبشر يسوده التفاهم والسلام في كل مكان.

 

ونوه بأن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” جعل من الإمارات مجالا طبيعيا للتعايش والتسامح ..مشيرا إلى أن قادة الدولة يسيرون على نفس الدرب كما نرى ذلك بكل وضوح في توجيهات وأعمال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وفي توجيهات وأعمال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وفي توجيهات وأعمال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وفي أعمال وأقوال أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات حيث كانت القيادة الرشيدة للوطن.

 

إن ثقافة التسامح والتعايش هي تجسيد عن حق لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هذا القائد الوطني الفذ الذي يحقق لنا في الإمارات التقدم والنماء والأمن والأمان والاستقرار دونما ابتعاد عن الهوية أو انقطاع عن الأصالة في إطار الاعتزاز القوي بتراثنا العربي والإسلامي والإنساني الذي يحث على العدل والتسامح والتراحم والتعارف والتعاون الكامل مع الجميع.

 

وأضاف أننا نعيش اليوم في دولة تمثل نموذجا حضاريا وإنسانيا وتنمويا رائعا وهو ما يفرض علينا واجبا ومسؤولية لنشر الفائدة حول العالم من معطيات وخصائص هذا النموذج الناجح من أجل بناء مستقبل أفضل للبشرية في عالم متعدد الثقافات والحضارات في ظل الإنجازات الممتدة لمؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مجالات التعايش والتسامح الذي كان واعيا تماما لدوره التاريخي في تشكيل مستقبل الدولة على أسس قوية تركز على تمكين جميع أبناء وبنات الدولة من الإنجاز في كافة المجالات.

 

التواصل الإيجابي مع الغير وتنمية قيم التسامح والتعايش السلمي وفهم واحترام الثقافات والحضارات المختلفة والعمل على تحقيق العدل الاجتماعي واحترام حقوق الإنسان في كل مكان بالإضافة إلى الحرص في كافة جوانب العمل الوطني والتسامح جزء منها على التفكير المبدع والابتكار الناجح والإنجاز الهادف في منظومة متكاملة تهدف إلى تحقيق التطوير الدائم، نحو الأفضل وذلك في إطار من الحرص على أن يكون الإنسان في الإمارات نموذجا وقدوة في السلوك الإنساني والمجتمعي القويم”.

 

من جهتها اعتبرت الجالية المسيحية في الدولة: زيارة البابا تعزز قناعة قبول الآخر في الإمارات فقد أعرب عدد من القساوسة وأفراد الجالية المسيحية، الذين يقيمون في دولة ‏الإمارات، عن سعادتهم الغامرة بزيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية المرتقبة للدولة، معتبرين أن هذه الزيارة تعزز القناعة الدولية باحترام الأديان وقبول الآخر في الإماراتيري كهنه كاتدرائيه أبوظبي، إن زيارة البابا تعد تتويجا لسياسة وقيم ‏التسامح التي تحرص الإمارات على تعزيزها، حيث تبعث رسالة سلام لجميع بلدان العالم تفيد بأن ‏السلام سيعم العالم.‏

 

وتعزز وتجسد روح التسامح بين الأديان، مشيراً إلى أن الدولة ‏ترحب دائما بقادة الأديان ومن ثم فإن زيارة البابا تعد تتويجا لهذه الجهود.‏

 

فيما يري عدد من الوافدين للامارت من كل الدول ، إن زيارة البابا تتزامن مع احتفالات دولة ‏الامارات بعام التسامح وتعد تجسيدا رائعا لمعاني هذه القيمة النبيلة التي تميز بها مجتمع الامارات منذ ‏نشأته، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تكرس لدى المسيحيين، الذين يعيشون في الدولة، مشاعر الحب ‏والاخلاص والانتماء لبلد التسامح، الذين طالما تمتعوا فيه بكامل الحرية في ممارسة معتقداتهم وشعائرهم ‏الدينية في الكنائس الموجودة بالدولة.‏

 

وإن دولة الإمارات تؤصل للتفاهم والانسجام والتناغم بين الأديان، ‏وهي دولة رائدة في فتح قنوات الحوار الشامل بين مختلف العقائد، ومن ثم فإنه من الطبيعي أن تكون ‏الدولة أول من يستضيف هذه الزيارة التاريخية للبابا.‏، إن الزيارة تمثل الكثير خاصة إنها الزيارة الأولى للمنطقة.‏وأضاف أن الإمارات بلد متسامح ويحكمه القانون ويشعر بالأمان هنا، لذلك يرى أن زيارة البابا للإمارات ‏تعكس القناعة الدولية باحترام الأديان وقبول الآخر التي تتميز بها دولة الامارات.

 

‏من جانبها، أعربت الأردن عن سعادتها بهذه الزيارة التاريخية، والتي أدخلت البهجة والأمل في ‏قلوب جميع المسيحيين، لافتة إلى أنها تتمنى لقاء البابا وحضور القداس معه.‏

فقد أكدت أن زيارة البابا للإمارات فرصة ذهبية ‏لتعزيز الحوار بين الأديان.‏“القداس التاريخي” .. المحبة و التسامح في “درة الملاعب”استاد مدينة زايد الرياضية – الصرح الرياضي التاريخي العريق – شاهدا على إنجازات مسيرة الاتحاد وعلى رحلة بناء وطن صاغ المجد بسواعد أبنائه حتى أضحى اليوم عنوانا لمسيرة تميز وإنجاز وريادة في المجالات كافة.

وفي الثاني من ديسمبر من كل عام يحتضن استاد مدينة زايد الرياضية الاحتفالات الرئيسية باليوم الوطني للإمارات التي تحتفي فيه قيادة وشعبا برحلة انجاز مضت ومسيرة تتجدد من الطموح والتطلع لمستقبل وطن لا يرضى إلا بالمركز الأول.وشهر فبراير من هذا العام .. يعانق ” درة الملاعب” استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي التاريخ من جديد ليحتضن أول قداس بابوي في المنطقة يحييه قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وبمشاركة 135 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم.و افتتح استاد مدينة زايد الرياضية في يناير 1980 واستضاف بطولة كأس الخليج عام 1982 وتوالت بعد ذلك الأحداث الكبيرة التي استضافها وأخرها كأس آسيا “الإمارات 2019” وقبلها كأس العالم للأندية عامي 2018 و2017. في كأس العالم للشباب التي استضافتها دولة الإمارات عام

 

أكد رجال دين كاثوليك في عدد من الدول العربية أن دولة الامارات تعد نموذجاً بارزاً في التسامح ومركزاً مهماً في الحوار بين الديانات والثقافات والحضارات على أسس قوامها الاحترام المتبادل وقبول الآخر وإشاعة روح السلام..منوهين في هذا الصدد بالزيارة المقررة لقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام ‏الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في أبوظبي .

 

واعتبروا أن هذه الزيارة تبرز دور الامارات الرائد في ترسيخ قيم السلام في المنطقة و العالم خاصة وانها لرمزين لهما ثقلهما على المستويين الديني والسياسي وفي هذه المرحلة الاستثنائية للعمل معا لمواجهة خطاب الكراهية الذي تبنته عدد من التيارات المتطرفة بمختلف أشكالها وانتماءاتها.نبذه عن وزاره التسامحإنشاء وزارة التسامح والإعلان عن عام التسامح جاء إعلانا قويا بأن الدولة ترى في التسامح عنصرا أساسيا ومهما في الحاضر والمستقبل وأن التسامح والتعايش والتعارف قيم إنسانية مجتمعية نبيلة وهي الأساس للعيش المستقر في أمن وسلام وبما يحقق الخير للجميع.أ

 

ن الرسالة الواضحة لوزارة التسامح تتمثل بالأساس في أنها وزارة لجميع السكان في الدولة بالإضافة إلى التواصل مع الأشقاء والأصدقاء حول العالم والعمل مع كافة المنظمات الدولية المتخصصة خطة العمل في الوزارة تركز على عدة مجالات هي التعليم والتوعية المجتمعية لجميعِ فئات السكان مع التركيز بصفة خاصة على الأسرة والشباب بالإضافة إلى التنسيق مع كافة مؤسسات المجتمع، من أجل نشر مبادئ التسامح والتعايش وتشجيع جميع السكان في الدولة على الإسهام الناجح في مسيرة المجتمع والعالم دون تشدد أو تعصب أو تطرف أو كراهية.

 

أن للوزارة دورا مهما في إنتاجِ المعارف ونشرها حول التسامح في الإمارات بالإضافة إلى تنظيم الأنشطة والفعاليات المجتمعية التي تجسد مفاهيم التسامح على أرض الواقع إلى جانب تحقيق التواصل الإيجابي بين جميع الجاليات في الدولة بالإضافة إلى تنفيذ برنامجٍ طموح للدراسات والبحوث وإنشاء المؤشرات التي تقيس مدى تحقق التسامح في الدولة بالإضافة إلى نشر ثقافة التسامح في العالم كوننا شركاء أساسيين في كافة الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي ترتبط بنبذ العنف وتحقيق السلام في العالم.ولفت إلى أن نفس الرؤية في منتدى تعزيز السلم ، مرتكز على محورية قيم السلم والتسامح.إطلاق مبادرة عام التسامح يعكس رؤية القيادة الحكيمة في دولة الإمارات لمعطيات الصراعات المنتشرة في الكثير من أرجاء العالم وهي التي نشبت بسبب تفشي مظاهر الكراهية والعنف والطائفية وتراجع قيم التسامح كما تعكس هذه المبادرة رؤية القيادة في أن السبيل الأمثل لإخماد هذه الصراعات هو نشر قيم التسامح إقليميا وعالميا .

.و هذه المبادرة سوف تسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات عاصمة عالمية للتعايش والتلاقي الحضاري.أن مبادرة عام التسامح تعكس رؤية دولة الإمارات لتحقيق السلام العالمي ..لافتا إلى أن تحقيق السلام في المستقبل مرهون بالقدرة على نشر قيم التسامح وثقافته وهو ما يجب أن تستهدفه المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية كافة وهو ما نسعى لتحقيقه في المجلس العالمي للتسامح والسلام، بالتعاون مع مختلف الفاعلين الدوليين.