الكنيسة في العالم

الثلاثاء 14 أيار 2019 / المصدر: نورسات الأردن

الكلاسي بتراس وفد نورسات لتقديم التعازي في البطريرك الراحل.
  • الكلاسي بتراس وفد نورسات لتقديم التعازي في البطريرك الراحل.
  • الكلاسي بتراس وفد نورسات لتقديم التعازي في البطريرك الراحل.
  • الكلاسي بتراس وفد نورسات لتقديم التعازي في البطريرك الراحل.
رئيس مجلس إدارة تيلي لوميار ونورسات جاك الكلاّسي في خلال تقديم التعازي بالبطريرك صفير من بكركي:" بطاركتنا رئة لمسيحيي الشرق يتنفسّون منها حرية وفخر وكرامة، وانفتاح على الاخر ومحبة وسلام"

ترأس رئيس مجلس ادارة تيلي لوميار ونورسات السيّد جاك الكلاّسي وفداً من إدارة المحطة، وقدّموا التعازي للبطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، بوفاة البطريرك الراحل الكاردينال ماو نصرالله بطرس صفير، وألقى كلمة من على منبر الصرح البطريركي في بكركي ، أكّد فيها أنّ البطريرك صفير سار على طريق إخوته البطاركة الذين لا يزالون يكتبون تاريخ لبنان وهمّهم الوحيد أن يبقى لبنان بلد الحرّيات، بلد الإيمان، بلد الانسان وبلد كرامة الانسان.

 

وأضاف:" من أول بطريرك ماروني للبطريرك الحالي ، لم يرتاح لبنان لا سياسياً ولا اجتماعياً ولا من احتلالات مباشرة أو مبطنة." وأشار إلى أنّه من أول بطريرك ماروني يوحنا مارون، ولجميع الذين أتوا من بعده ، مروراً بإرميا العمشيتي في العام ١٢٠٠ الى البطاركة الرزّي ١٥٥٠ ولإسطفان الدويهي ١٦٧٠ وللياس الحويّك ١٩٠٠ لأنطوان عريضة ١٩٣٢ لبولس المعوشي ١٩٥٥ لأنطونيوس خريش ١٩٧٥ لنصرالله صفير ولبشارة الراعي، كلّهم واجهوا احتلالات من الخلفاء الراشدين للعباسيين للصليبيين للمماليك، للعثمانيين، للفرنسيين وغيرهم.

 

كلّهم واجهوا الظلم والارهاب والفقر والبؤس واليأس والتمييع والاهمال والكذب والتسلّط، وفي كل محطة كان لكلّ بطريرك من بطاركتنا مواقف ممزوجة بقيم وتعاليم الكنيسة ويسوع المسيح، لم يهربوا من أمام الطغاة، لم يتوسلوا الى احد، لم يساوموا على أيّ قضية، لم يستسلموا لليأس ولا للشعور بالعجز ولا للإحباط، ولم يتركوا الساحة لأشخاص أقلّ شجاعة وكفاءة.

 

وتابع:" البطاركة الموارنة أُهينوا واضُطهدوا وحرقوا ونُكّلَ فيهم، كل بطاركتنا عاشوا الجلجلة ، حافظوا على الامانة، والحرية الدينية وحرية الضمير، وعملوا للبنان أكثر ما عملوا للموارنة، أعطوا معنى للبنان، وجعلوا لبنان أرض التنّوع والحرية والتلاقي والفكر، مع كل الترهيب الفكري والديني والامني والتشهير، ما من بطريرك تنازل عن استقلال لبنان.

 

وختم قائلاً:" بطاركتنا رئة لمسيحيي الشرق يتنفسّون منها حرية وفخر وكرامة، وانفتاح على الاخر ومحبة وسلام.رحم الله البطريرك صفير، بطريرك لبنان الرسالة،بطريرك النعم ، نعم، واللا، لابطريرك الصلابة والحرية والعيش المشترك.