مقالات

الاثنين 20 أيار 2019 / المصدر: خاص نورسات الأردن

وأنا ايضاً مخلع بقلم الأب جورج شرايحه
يا سيد، ليس لي إنسان يلقيني في البِركة متى تحرك الماء. بل بينما أنا آتٍ، ينزل قدامي آخر) يو 5: 7(

اليوم اخوتي الاحباء نتعلم من هذا الرجل الذي كان مرتمي امام بركة الشفاء هذه ،اننا نحن ايضا  نعاني من خلع روحي يمنعنا من تناول الدواء الذي هو ربنا يسوع ، انه امامنا ، ولكن ليس لدينا القدرة على الحركة نحوه، بسبب كسلنا الروحي ، واكتئاب نفسيتنا ، بسبب البعد عن الله وسيطرت روح العالم علينا.

الوجع اخوتي الاحباء ، في عاهتنا الروحية التي صارت تفصلنا عن لمسة شفاء تأتي من طبيب الارواح والاجساد كلها.

 "لأن المسيح، إذ كنا بعد ضعفاء، مات
في الوقت المعين لأجل الفجار" ) رو 5: 6(.

 

الخطيئة والتمرس والادمان عليها، هو السبب في هشاشة قوانا  وخلعنا

الحل يكمن في التوبة اليومية،  والجهاد الروحي ، بالصوم والصلاة والابتهال الى الرب الاله ، ان يشفي امراضنا هذه .

كي تعود الينا قوانا التي سلبها الشرير ، ونصير ابناء حقيقيين لرب المجد.

نصرخ ونقول :  ارحمني يارب انا عبدك الخاطيء.

وطهر نفسي وعقلي وروحي

واشفي جراحاتي

لاقدس واسبح اسمك الكلي القدرة والمجد الى الابد

امين