مقالات

الجمعة 07 حزيران 2019 / المصدر: خاص نورسات الاردن

أهمية المراة وسطوة الرجل بعد التكوين بقلم الأب جورج شرايحه
بما ان الله في كيان الانسان بصورته ذكر وانثى ، في ان معا، وأن صورة الله، تلك الطبيعة الذهنية، حضوره الحي ، موجودة في خلقه ، في كل من الرجل والمرأة ، لذلك جاء في الكتاب المقدس خلق الله الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِه ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْا. فهل عاش الاثنان في كيان واحد وانفصل كل منهما بعد الخطيئة ؟ كما قالت اساطير الاغريق

لا .

بطبيعة الحال كان منذ البدء لكل منهما استقلاله الوظيفي والعضوي

خاصة وان حواء جبلت من ضلع ادم من كيانه الجسدي ايضا

 وان وحدتهما في صيرورتهما بعد العطب الفردوسي وخروجهما الى مسرح

الحياة ومعتركه المؤلم

وانا برأي الشخصي أعتقد ان الله ككيان ليس فيه ذكر وانثى

فذكورية ادم وانوثة حواء ظهرت للعيان بعد الطرد والخطيئة

 الا ان اللاهوت الكتابي يقول ان الرجل صورة ومجد الله ولكن المرأة في مجد الرجل  هو اضاف السبب لقول ذلك

 وَلأَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يُخْلَقْ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ، بَلِ الْمَرْأَةُ مِنْ أَجْلِ الرَّجُلِ.”

والكل في صورة،فلك ، وبوتقة واحدة

مركزها الله وكيانه

خلاصة القول :ان نخاطب الله باللغة على انه ذكر يعود ذلك للنصوص الكتابية التي تدرجت مع تطور الانسان الفكري وخاصة الشرق اوسطي الذي كان يعتقد ان المراة اضعف منه كون مقياسه في تلك الحقبة كان عضلي

ولكن الوحي قد اكتمل في شخص يسوع الكلمة المتجسد الذي حل في امراة

كي يصلح العطب القديم ،  فيصير هو ادم الجديد والعذراء مريم حواء جديدة طاهرة منزهة عن الخطيئة

و يسوع نفسه في كثير من المواقف الانجيلية اعاد الى المراة حضورها الوجودي كشريك استراتيجي للرجل

كلمة حق لكل رجل وخاصة الشرقي، يرى في المراة مخلوق اقل واضعف منه

:اقول

وراء كل رجل عظيم أمراة كانت قد ساهمت معه في رسم طريق عظمته