مقالات

الخميس 20 حزيران 2019 / المصدر: نورسات الأردن

كينونة الحضور وبعض الأمنيات. بقلم الأب جورج شرايحه .
على حافة الوجود كان حضوري خجول. بعض الأمنيات إن أكون حيث أنا كائن موجود. فكنت إلى زمن، الا ان وجودي كان مرهون بسرمد أزلي الفكر والتكوين
اردت خائفا ان اعود من حيث أتيت فلم أجيد الرجوع. لأن نفسي كانت قد علقت بين الروح والجسدوصوت بكاء الأولياء والصالحين من محافل القديسين يتشفع لي ويردد عد يا فتى لدينا الكثير من أجزاء حلمك المثير. ورائحة امي كانت حاضرة في انفاسي وفي زفير أصوات النداءلا لم يكن خيال ما سمعتلا لم يكن حلم ما رأيتبل لم يكن انخطاف ووجه بيمينه الارض كلها وبيساره السماء كلها وبعينيه نور كل الاممعرش نعمة مشع حب وسلامواجراس اصواتها سمفونية البقاء في الخلود حينها انبثق ثالوث ملك على كل شيءفتطايرت قطرات مائيورأيت العدم فما عدت شيءاختفيت فلم اعد ارى نفسي ولم اسمع صوت حتى اللحظةفصمت الازل وعدت اثرثر على الارض كينونة الحضور