الفاتيكان

الاثنين 01 تموز 2019 / المصدر: vatican

البابا فرنسيس: الصلاة هي جوهر رسالة الكنيسة
التقى قداسة البابا فرنسيس نهار الجمعة في قاعة بولس السادس بالفاتيكان "الشبكة العالمية لصلاة البابا" ورحّب بجميع الحاضرين وشكرهم على التزامهم بالصلاة من أجل رسالة الكنيسة. وقد بدأ اللقاء بكلمة للأب اليسوعي فريديريك فورنوس المدير الدولي "للشبكة العالمية لصلاة البابا".

وجه البابا فرنسيس كلمة عبّر فيها عن سروره بلقاء "الشبكة العالمية لصلاة البابا" وتوقف عند الشهادات الست التي تخللت اللقاء في قاعة بولس السادس بالفاتيكان وأشار بداية إلى شهادة الكاهن ماثيو من تايوان والذي قدّم، كما قال الأب الأقدس، معلومات هامة عن نسخة Click to Pray باللغة الصينية. وأضاف البابا فرنسيس أن الصلاة تحرّك دائمًا مشاعر الأخوّة، وتهدم الحواجز، وتتجاوز الحدود، وتبني جسورًا غير مرئية إنما واقعية وفعالة، وتفتح آفاق رجاء. وتابع الأب الأقدس كلمته متوقفًا عند شهادة ماري دومينيك التي تحدثت فيها عن راعوية الصلاة في فرنسا، وأشار البابا فرنسيس إلى أن الكنيسة، ومن خلال شبكة الصلاة والنوايا كل شهر، تتحدث إلى قلوب رجال ونساء زمننا.

هذا وتابع البابا فرنسيس كلمته خلال لقائه "الشبكة العالمية لصلاة البابا" متوقفًا عند شهادة بتّينا من الأرجنتين، وذكّر بالاحتفال  بعيد قلب يسوع الأقدس، وأشار إلى أساس رسالتنا، وقال إن قلب المسيح هو كبير جدًا لدرجة أنه يرغب في أن يستقبلنا جميعا في ثورة الحنان. وأضاف البابا فرنسيس أن القُرب من قلب الرب يدفع قلبنا إلى التقرب بمحبة من الأخ، وأشار إلى أننا مدعوون لكي نكون شهود ورسل رحمة الله. وفي كلمته إلى "الشبكة العالمية لصلاة البابا"  في قاعة بولس السادس بالفاتيكان، توقف البابا فرنسيس عند شهادة الراهبة سيلام من أثيوبيا والتي تحدثت عن عملها مع الشباب في الحركة الافخارستية للشباب وقال الأب الأقدس: من الأهمية بمكان مساعدة الأجيال الجديدة على النمو في الصداقة مع يسوع من خلال اللقاء معه في الصلاة والإصغاء إلى كلمته والاقتراب من الافخارستيا.

تابع البابا فرنسيس كلمته خلال استقباله "الشبكة العالمية لصلاة البابا" مشيرًا إلى الشهادة التي قدّمها دييغو من غواتيمالا وتحدث فيها عن تعزيز اللقاء بين الأجداد والأحفاد في الصلاة من أجل السلام في العالم. وأشار الأب الأقدس في كلمته إلى أنه في شبكة صلاة البابا تلتقي أجيال متعددة، ومن الجيد التفكير كيف أن باستطاعة الأجداد أن يكونوا قدوة للشباب، ويرشدوهم إلى طريق الصلاة. هذا وشكر البابا فرنسيس الكاهن أنطونيو من البرتغال على الشهادة التي قدّمها وأشار خلالها إلى أن راعوية الصلاة ومن خلال دخولها العالم الرقمي، تقرّب المسنين والشباب. وفي ختام كلمته إلى "الشبكة العالمية لصلاة البابا" في قاعة بولس السادس بالفاتيكان، شكر البابا فرنسيس الجميع مجددا على نشاطهم الثمين النابعِ من قلبٍ منتبه حقًا إلى الآخرين، وقال إن الصلاة هي جوهر رسالة الكنيسة. كما وشجّع البابا فرنسيس الجميع على أن يواصلوا عملهم بفرح، شاكرًا الرهبنة اليسوعية وبشكل خاص الأب فريديريك فورنوس.