دينية

الأربعاء 14 آب 2019 / ريتا كرم / المصدر: نورنيوز

خاصّ- بقطرة زيت ونفحة تراب و"كمشة" إيمان شُفيت!
في غربتها تحمّلت آلامها، إلّا أنّ بركة من القدّيس شربل حملت إليها الوطن وكانت كافية أن تداوي آلامها.

 

هي أليس غبريال عبّاس، من مواليد بيت ملّات 1959، تزوّجت وتغرّبت، وهي تقيم اليوم في مرسيليا- فرنسا.

هناك، وسط زحمة الحياة، تخبّطت معدتها ألمًا، فأُدخلت المستشفى وأجريت لها كلّ أنواع الفحوص اللّازمة والصّور الشّعاعيّة والصّوتيّة، وكان كشف عن التهاب في الرّحم، لا بل عن ورم خبيث استوجب إجراء عمليّة جراحيّة لاستئصال الرّحم، بحسب ما نقلت صفحة الأعاجيب الخاصّة بمار شربل- عنّايا، عن شهادة أليس.

وعلى عكس كلّ التّوقّعات، لم تنجح العمليّة، فخطأ طبّيّ كان كفيل أن يزيد الأمر سوءًا، إذ مع الرّحم قصّ الطّبيب مجاري البول، فتضاعفت آلامها بشكل رهيب وكبير.

فورًا تحوّلت أليس إلى طبيب آخر، وقرّر أن يجري عمليّة ثانية يصحّح فيها أخطاء العمليّة الأولى.

إتّصلت أليس بنسيب زوجها المقيم في لبنان ويدعى سيمون توما، فنصحها بدهن زيت مار شربل والتّبرّك من ترابه المقدّس وطلب شفاعته. وبالفعل، أخذت أليس بالنّصيحة، ودهنت بإيمان كلّيّ بطنها بالزّيت المقدّس وأكلت من تراب شربل المأخوذ عن ضريحه مع حبّة بخّور، وصلّت سائلة رأفة السّماء.

حاولت أليس أن تغفو إلّا أنّ وجعها المتفاقم منعها. فهي قاست الأمرّين في تلك اللّيلة، وكأنّ آلامها هي آلام عمليّة جراحيّة بدون بنج. وعندما طلع الصّباح، استفاقت المريضة معافاة، وإذا بكلّ الأوجاع قد اختفت!

هذه الحالة الصّحّيّة لم يكن بالإمكان أن تمرّ من دون أن يعاينها الطّبيب، الّذين أجرى لها بعد أسبوع ناظورًا بيّن شفاء أليس التّامّ، شفاء ليس له أيّ تفسير طبّيّ أوعلميّ. وجُلّ ما نطق به الطّبيب أنّ "شفاؤك تمّ بزيت مار شربل!".

هذا التّقرير الرّسميّ حملته إبنة بيت ملّات من فرنسا إلى لبنان حيث قصدت دير مار مارون- عنّايا ودوّنت الأعجوبة السّابعة بعد عيد مار شربل الأخير، شاكرة إيّاه على نعمة الشّفاء، وكان ذلك في اليوم السّادس من شهر آب/ أغسطس 2019.