مقالات

السبت 09 أيلول 2017 / المصدر: خاص نورسات الاردن

هذا ما سوف يحدث لكم غدا توقعات الاب جورج شرايحه
إِنّ غَداً لنَاظِرِهِ قَرِيبُ ، ولكن هناك من هو اقرب من كل منتظر لما سيكون عليه انه هو الرب حظّي ونصيبي.احلام تداعب الناس وامنيات تزاحم الفكر بين مد وجز وتستيقظ عواطف جياشة وتموت اخرى واهية.

ان كل من صدقهم اشرك بالله انهم المنجمون والمنجّمات، والعرّافين والعرّافات، والبصّارين والبصّارات، والمتنبّئين والمتنبّئات قاريء الكف والفنجان رماة العصي ومدعي العُرف بمسير الحياة  وكل من يبيع الناس وهم على انه سيصير حقيقة وهو لم يحدث بعد وقد لا يحدث ابدا

كل من زاغ عن تعليم الانجيل والكنيسة واعلن لناس من عنده صار نبي كذاب

يتوق الانسان فطريا للبحث عن المجهول عن مصيره عن غد مجهول متجاهل انه هو صاحب القرار بالمواجهة  او الفرار فالغد هو غالبا من انت تصنعه اليوم

"إن روح الرب عليّ، ولأجل ذلك مسحني، وأرسلني لأبشّر المساكين، وأشفي المنكسري القلوب، وأنادي للمأسورين بالتخلية، وللعميان بالبصر، وأطلق المهشّمين إلى الخلاص، وأكرز بسنة الرب المقبولة" (لوقا 4، 18-19).

انها دعوة كل مسيحي ان يسير على درب سيده المسيح الذي لخص لنا دعوتنا وركائز منهجية حياتنا هؤلاء المساكين هم حظنا، هم باب عبورنا لله للسماء للقاء القريب

هم الكنيسة هم الأنبياء والقدّيسون والأبرار

. ليس هناك من يملك ان يحدّد مسيرتنا نحو الغد

مستقبلنا بعودتنا إلى الله، توابين مستغفرين، تواقين للقاء به على صورته ومثاله نسهر يقظين على الرجاء حتى اخر نفس في الجسد الارضي.