محلّيّة

الأربعاء 04 تشرين أول 2017

مطالبات بوضع خطط فعالة عربيا لمواجهة الفقر متعدد الأبعاد وزراء التنمية الاجتماعية العرب يدعون لوضع خطط فعالة لمواجهة الفقر
عمان - دعا وزراء التنمية الاجتماعية العرب الى ايلاء اهتمام أكبر بالفئات الضعيفة والمهمشة في الدول العربية كـ"أداة رئيسية لتحقيق التنمية"، فيما كشف التقرير العربي حول الفقر متعدد الأبعاد عن أن "نحو 44 % من الاطفال العرب فقراء".

وطالبوا، خلال افتتاح أعمال الدورة 70 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب أمس، بـ"وضع خطط فعالة على المستوى العربي لمواجهة الفقر متعدد الأبعاد"، لافتين الى "العلاقة المترابطة بين القضاء على الفقر وغياب العدالة والاجتماعية والقضاء على الإرهاب".

 

وفي كلمة بالجلسة الافتتاحية، قالت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة بسيسو لطوف إن إطلاق التقرير العربي حول الفقر متعدد الأبعاد على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، "يعكس الاهتمام العربي بالفقر، وتمثل التوصيات الهامة لهذا التقرير توجهات رئيسية يتطلب العمل على بلورتها في برامج ومشروعات تعزز من جهودنا للقضاء على اكبر تحدٍ يواجه العالم".

واقترحت اصدار التقرير بشكل دوري كل عامين ليدعم ما يقوم به من تحليل فني متخصص بالسياسات العربية للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد وتحقيق خطة التنمية المستدامة 2030 والتي تتمحور حول القضاء على الفقر بمختلف أبعاده.

 

وفيما أشارت لطوف الى أن 44 % من الاطفال العرب هم من الفقراء، دعت الى "وضع خطط فعالة على المستوى العربي تركز على الاهتمام بقضايا الطفولة"، مشيرة الى الاهتمام الخاص الذي يوليه الاردن بالأطفال من خلال الاستراتيجيات والخطط الوطنية.
وأضافت "لقد طلبنا إدراج توصية التقرير بإنشاء مركز للدراسات الاجتماعية والفقر للدول العربية كأحد آليات دعم العمل العربي المشترك"، مؤكدة استعداد الأردن لتقديم كل التسهيلات لإقامة هذا المركز في الاردن بالتنسيق مع الدول الاعضاء والشركاء من الأمم المتحدة والجامعات ومراكز البحوث العربية والدولية".

 

وقالت لطوف ان "الاردن يوفر كل ما يضمن العيش الكريم للسوريين على اراضيه"، مشيرة الى انه "في ظل عدم استقرار الاوضاع واستمرار الأزمة فإن المملكة بـ "حاجة الى المزيد من الدعم ليتمكن من مواصلة هذه المسيرة الانسانية لحين استقرار الاوضاع وعودة السوريين الى بلدهم".

 

من جانبها قالت وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية غادة والي إن "الاردن يمثل اكبر الدول المتأثرة بالأزمة السورية، وبذل وما يزال جهودا مقدرة لضمان العيش اللائق للاجئين السوريين"، معتبرة أن "الفقر متعدد الأبعاد في العالم العربي هو التحدي الأهم والأكبر".
وأشارت الى الى أهمية المواضيع المطروقة مثل الاستراتيجية العربية للمسنين، وضرورة تفعيل الخطة الاعلامية لدعم حقوق ذوي الإعاقة، وآليات دعم الفئات الهشة".

 

من جانبه دعا الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية بدر الدين علالي الى "توفير اهتمام اكبر بالفئات الضعيفة والهشة والتركيز على الشباب والتنشئة الاجتماعية السلمية، وتعزيز دور الاسرة لبناء اجيال قادرة على مواجهة التحديات وصولا لتحقيق التنمية".
وشدد علالي على اهمية تعاون القوى المجتمعية وترسيخ مبدأ الشراكة وتحديد الادوار والمسؤوليات بما يمكن من دفع عجلة التنمية

تقرير نادين النمري جريدة الغد الاردنية