مقالات

الأربعاء 11 تشرين أول 2017 / المصدر: خاص نورسات الاردن

بين مملكة الله ومملكتي بقلم الاب جورح شرايحه

" فَقَالَ لَهُمْ: «مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. "

(لو 11: 2)

ان مملكة الله ليس في مكان جغرافي بعينه محدد الابعاد، ولا تخضع لزمان يقاس بحيثيات معادلة السرعة والمسافة

حتى اننا نستطيع ان نقول ان الفيزياء غير حاضرة فيه.

انها حالة حضور كثيف ،تعمل على لقاء روح الانسان بالروح القدس فينتشي الحضور الالهي الخصب بنعمة الاب وكلمة الابن يسوع المسيح الاله الحي المالك الى الابد .

اذا نستطيع من الان ان نبني حجارة مملكة الله فينا ، من خلال الروح القدس العامل فينا ان كنا نحن قد قبلناه حقا

ويستمر عمل الله في مملكته التي نحن قبلنا الدخول فيها من خلال جواز سفرنا المختوم بالصلاة

الصلاة التي هي لقاء مع الله في حوار روحي راقي

تسمع صوت الله وتتكلم معه في غياب التشويش وعدم حضور لروح العالم المادي

يجب ان تتطابق مملكتي مع مملكة الله اذ كنت قد نلت مفاعيل روح الله في حياتي

قد اكون مسيحي، ولكن غير مفعل لمسيحيتي، لذلك يجب علي ان اصلي يوميا لا بل مع كل نبضة في قلبي كما يجب علي انا اتقبل الاسرار المقدسة بشكل مستمر كي احافظ على روحانيتي

ان اسمع اكثر من ما اتكلم ، ان اتوب كل يوم الاف المرات وان اسامح بمغفرة قلبية حقيقية تتطلب ان انسى الاساءة وافتح صفحة جديدة مع المستقبل القادم

بين مملكتي ومملكة الله جسد مادي يفصلني اذ انا تكاسلت وضعفت

وليس لي السبيل اليك يا الله الا بنعمة خلاصك الابدي

انت فديتني وهذا هو الخلاص

ان انا اقبلك ايمانا وعملا ينتج عنه

فيارب السماء والارض اقبل خلاصي الابدي

امين