دينية

الثلاثاء 16 كانون ثاني 2018 / ريتا كرم / المصدر: نورنيوز

خاصّ- رفقا فقدت البصر وببصيرة القدّيسين أعادته إلى شربل كامل
هي الّتي فقدت بصرها وعاينت نور الله، كانت الطّبيبة الّتي أعادت إلى شربل كامل، من مواليد 1951، نظره بعد أن فقده في عينه اليمنى إثر إصابتها بجلطة.

 

هي أعجوبة جديدة للقدّيسة رفقا، أعجوبة يزخر بها سجلّ دير مار يوسف في جربتا وتخطّ قصّة شفاء تعود إلى العام 2014.

يخبر شربل لموقع "نورنيوز" الإخباريّ، بصوته الّذي يشير إلى طيبة أهل هذه الأرض المباركة وإيمان راسخ في العناية الإلهيّة، أنّ النّور انطفأ من عينه اليمنى سنة 2013 نتيجة جلطة. وبالرّغم من محاولات طبّيّة عديدة في مستشفى القدّيس جاورجيوس ومستشفى العين والأذن، وخضوعه لحقن تجنّبًا لخسارة العين اليسرى أيضًا، لم يومض النّور في عينه ولو مرّة واحدة، ولذلك قرّر أن يزور القدّيسة رفقا ويسلّمها أمره.

وبعد زيارات متكرّرة، وقف شربل في إحداها متّكئًا على الحجارة الحاضنة لضريح رفقا وعينه في مواجهة قناطرها، وطلب الشّفاء إن كان مستحقًّا. في تلك اللّحظة، انهمرت الدّموع من عينيه بدون أن يدرك السّبب، فهمّ خارجًا من الكنيسة وإذا به يرى "النّور"، فصرخ قائلاً: "إنّني أبصر!".

تزامن صراخ شربل مع مرور كاهن سأله مستفسرًا عمّا يجري، فتلا على مسامعه قصّته العجيبة. وما كان من الكاهن إلّا أن اصطحب شربل إلى داخل الدّير حيث دوّن ما حصل معه على أنّها حتمًا أعجوبة جديدة من توقيع ابنة حملايا.

منذ تلك اللّحظة المباركة من العام 2014، لم يعد شربل كامل يثق بأطبّاء الأرض فحكمة الله وجّهته نحو رفقا الّتي أضحت رفيقته الدّائمة. وهو كالصّديق الوفيّ لا يكفّ عن زيارتها والتّشفّع لها تاليًا صلاته إلى الله من ذاك المقام المقدّس، مضيئًا باستمرار شمعة إيمان وشكر، شمعة يعكس نورها لشربل دائمًا شكل مسبحة الورديّة المقدّسة.

اليوم، نرفع الشّكر ليسوع ومريم على قدّيسة لا تتعب ولا تملّ من ريّ أرض لبنان ببركات السّماء ملبّية حاجة كلّ من قصدها بما يتناسب ومشيئة الآب.