مقالات

الاثنين 04 كانون أول 2017 / المصدر: نورسات الأردن/ اليتيا

٥ نصائح يقدّمها البابا فرنسيس للأقليّات المسيحية في العالم
قدم البابا فرنسيس، في بنغلادش، خارطة طريق خاصة بكنيسة تجمع أقليّة صغيرة جداً… تصح أيضاً لكنائس أخرى.حيث تميّز القداس الذي احتفل به البابا في حديقة داكا بالجوّ العائلي وبالبساطة فما من مكبرات صوت ولا شاشات عملاقة بل مذبح بسيط وامكانيات محدوة

لكن المؤمنين الذين بلغ عددهم ١٠٠ ألف – أي ثلث الكاثوليك في البلاد – لم يشعروا بأنهم تكبدوا مشقة الطريق سدى، فهم لم يروا البابا وحسب بل تمكنوا من الاحتفال برسامة ١٦ كاهن وكانت المرّة الأولى التي يحتفل فيها البابا بهذا السر خلال رحلاته التي بلغ عددها حتى الآن ٣١ خلال السنوات الخمس من حبريته.

 

وقال أحد الكهنة المحليين: “يتراجع عدد الدعوات في كلّ بلدان العالم في حين يرتسم عندنا اليوم ١٦ كاهنا جديدا وهذه علامة بأن كنيستنا الصغيرة حيّة.

” فلنلخص إذاً خارطة الطريق التي وجهها البابا الى الكاثوليك في بنغلادش وبالتالي إلى الأقلبات المسيحية في العالم ١- أهميّة الكهنة: الذين يقدمون ذبيحة المسيح بأيديهم.

إن الدعوات هي “روح التبشير”. وقال البابا للعلمانيين: لا تتعبوا أبداً من دعم الكهنة في صلواتكم فهذه مسؤوليتكم. قوموا بذلك بقلب سخي.”٢- هاجس الاقتراب من العلمانيين: وهو ملقى على عاتق المطارنة. فعليهم بتقديم المشورة في ما يتعلق بالشؤون الآنيّة وادارة أموال الكنيسة مثلاً.

 

وعلى العلمانيين مساندة المطارنة الذين يخدمون في مناطق بعيدة.٣

- معنى العائلة: قد يصح ذلك بالنسبة لبنغلادش لكن هذا مهم جداً في المناطق حيث تطغى الفرديّة مثل أوروبا.

فمن الواجب إيلاء الأهميّة لحسن الضيافة واحترام الآباء والأجداد والطاعنين في السن والمرضى…. وكلها علامات تميّز الحضارة المسيحيّة وكلّها مجالات اجتماعيّة يريد فرنسيس تسليط الضوء عليها.٤

- إن الكنيسة هي أيضاً عائلة كبيرة: هذه هي النصيحة التي قدمها البابا فرنسيس للأساقفة: عززوا التواصل بين الإكليريكيين والكهنة المتقدمين في السن.

ففي الكنيسة أيضاً. تكون الوحدة من خلال هذا الرابط بين الأجيال. وعلى الأساقفة ان يكونوا بدورهم آباء الكهنة ويقول فرنسيس: “هم اخوتكم وأبناءكم ومعاونوكم في كرمة المسيح.”

٥- أساس الحياة الدينيّة: يعتبر البابا فرنسيس ان الرهبان والراهبات يساهمون مساهمة جوهريّة في الحياة الكاثوليكيّة ودورهم يتخطى الإشراف من بعيد والعمل بصمت.وتجدر الإشارة الى أن سلف البابا فرنسيس، بندكتس السادس عشر، كان يتحدث عن دور “الأقليات الخلاقة” من أجل إعادة تبشير أوروبا وها ان خلفه يحدد معالم هذا الخلق والابتكار